Hydraulics Research Institute(HRI)
مدير المعهد
الاسم : السيد إبراهيم دويدار
السيد الأستاذ الدكتور / دويدار هو خبير في هندسة الشواطئ ، حاصل على درجة الماجستير من معهد -IHE دلفت بهولندا عام 2005 التابع لليونسكو ، وحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس عام 2009، عن الإدارة المتكاملة للمناطق والمنشآت الساحلية. يمتلك أكثر من 23 عامًا من الخبرة في مجال الهندسة الهيدروليكية خلال عمله في معهد بحوث الهيدروليكا.
كما يمتلك سيادته تسع سنوات من الخبرة في إدارة المشروعات ومبادرات بناء القدرات، حيث قاد عدد من المشروعات البحثية الدولية، وعمل لمدة عامين كنائب مدير وحدة بناء القدرات في المركز القومي لبحوث المياه (NWRC). وقد شارك كمراجع في عدد من المجلات العلمية الدولية المحكمة، وله أكثر من 15 بحثًا علميًا منشورًا ومحكما.
واحد من ضمن ١٢ هيئة بحثية تابعه للمركز القومي لبحوث المياه
نظرة عامة
في عام 1975 تم إنشاء معهد بحوث الهيدروليكا ليتولى استكمال وتطوير أعمال محطة التجارب لبحوث الهيدروليكا التي أُسست عام 1947. ويُعد المعهد أحد اثنا عشر معهدًا بحثيًا تحت مظلة المركز القومي لبحوث المياه التابع لوزارة الموارد المائية والري المصرية. وقد أُنشئ المعهد في موقع استراتيجي على نهر النيل، على الضفة الغربية لفرع دمياط من النيل بمدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية .
يعد معهد بحوث الهيدروليكا من أقدم المعاهد المتخصصة في مجال الهندسة الهيدروليكية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ، ويعمل منذ تأسيسه لتحقيق هدفه الرئيسي المتمثل في أن يكون أكبر معهد متخصص في المنطقة في مجالات البحوث والدراسات المرتبطه بالمياه ودراسات هيدروليكا الأنهار
وقد اكتسب المعهد خبرة علمية متميزة على المستويين الإقليمي والدولي، مما جعله قبلة للباحثين من مختلف أنحاء المنطقة، إضافة إلى كونه منصة لنقل التكنولوجيا إلى الدول المجاورة. وجاءت هذه الخبرة نتيجة سنوات طويلة من الممارسة والخبرة والأداء المتميز في حل المشاكل المرتبطة بمنظومة إدارة المياه.
ويرتبط نشاط البحث التطبيقي في المعهد ارتباطًا وثيقًا باحتياجات المركز القومي لبحوث المياه وخطط التنمية لوزارة الموارد المائية والري. كما ينفذ المعهد دراسات لصالح وزارات أخرى وجهات حكومية وغير حكومية، بالإضافة إلى الشركات الاستشارية.
وعلاوة على ذلك، يساهم المعهد في تقديم التدريب الفني وتعزيز التعاون الدولي في مجالات هندسة الأنهار والهيدرولوجيا البيئية والعديد من الدورات المتخصصه، مما يسهم في بناء القدرات المؤسسية ودعم برامج نقل التكنولوجيا.
ويُعد المعهد اليوم مؤسسة مهمة ونقطة محورية للتعاون والتنسيق في منطقة حوض النيل. وقد بدأ هذا الدور التعاوني بشكل واضح عام 1995 مع إنشاء المركز الإقليمي للتدريب كجزء من المعهد. وخلال فترة قصيرة، أصبح هذا المركز معروفًا ليس فقط في منطقة حوض النيل، بل أيضًا في مختلف أنحاء القارة الأفريقية وشبه الجزيرة العربية.
مجالات الخبرة
ديناميكا الأنهار
يقوم معهد بحوث الهيدروليكا بتنفيذ مشروعات بحثية تتعلق بمورفولوجية نهر النيل وإيجاد التصميم الأمثل للمنشآت الهيدروليكية علي الأنهار والمجاري المائية وإجراءات حماية مجرى النهر.
ديناميكا الشواطئ
يقوم المعهد بإجراء دراسات ومشروعات بحثية تركز على وسائل حماية الشواطئ الساحلية واستقرار حواجز الأمواج لحماية الشواطئ المصرية وأية دراسات يتم تكليفه بها في الدول العربية والإفريقية .
البنية التحتية والدراسات البيئية
ترتكز خبرة المعهد بشكل أساسي على تحسين تصميم أنظمة التبريد بمحطات الكهرباء من حيث كيفيه اختيار افضل الاماكن لمداخل ومخارج محطات الكهرباء، وتصميم محطات الضخ، ومعايرة جميع أنواع المضخات، وتصميم وتقييم خطوط الأنابيب، بالإضافة إلى أنظمة الأمان الخاصة بظاهرة الطرق المائي (Water Hammer).
إدارة الموارد المائية
يمتلك المعهد خبرة كبيرة في تنفيذ المشروعات البحثية المتعلقة بالتصميم الهيدروليكي التفصيلي للشبكات الترع الرئيسية في أنظمة الري.
الرؤية
أن يكون معهد بحوث الهيدروليكا مركزًا رائدًا للتميّز في البحوث الهيدروليكية والمرتبطة بالمياه، معترفًا به محليًا وإقليميًا ودوليًا لدوره في تطوير حلول مبتكرة للتحديات المعقدة المتعلقة بالمياه.
ويهدف المعهد إلى تمكين المسئولين وصنّاع القرار من خلال توفير رؤى قائمة على أسس علمية، وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية، وزيادة القدرة على التكيّف مع التغيرات البيئية، وذلك عبر أبحاث متقدمة، وبناء القدرات، والتعاون الدولي.
الرسالة
يلعب المعهد دورًا مهمًا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وقد أُنشئ المعهد في الأصل ليكون وحدة بحثية موثوقة تابعة لوزارة الموارد المائية والري، بهدف حل المشاكل الهيدروليكية ومشاكل الترسيب والنحر في نهر النيل.
ويقوم المعهد حاليًا بإجراء بحوثًا تطبيقية وأكاديمية تهدف إلى تعزيز قدرة مجتمعات وادي النيل والمناطق الساحلية على الصمود في مواجهة التهديدات الطبيعية. وتشمل هذه التحديات ارتفاع منسوب سطح البحر، والفيضانات، واطماء المجاري النهرية، والترسيب، والنحر حول المنشآت الهيدروليكية.
ومن خلال هذه الجهود، يسهم المعهد في حماية ودعم استدامة البنية التحتية، وتعزيز استقرار المجتمعات المحيطة واقتصاداتها على المدى الطويل.